سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
305
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
عن الحارث بن بلال ، عن أبيه : قلت : يا رسول الله ! أفسخ الحجّ لنا خاصّة أو لمن بعدنا ؟ قال : لكم خاصّة . والحارث بن بلال مجهول ، ولم يخرّج أحد هذا الخبر في صحيح الحديث ، وقد صحّ خلافه بيقين ، كما أوردنا من طريق جابر : أن سراقة بن مالك قال لرسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم - إذا أمرهم بفسخ الحجّ في عمرة - : يا رسول الله ! ألعامنا هذا أم لأبد ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : « بل لأبد الأبد » . وروى البخاري ، عن جابر ، وابن عباس قالا - جميعاً - : قدم رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] صبح رابعة من ذي الحجّة يهلّون بالحجّ خالصاً لا يخلطه شيء ، فلمّا قدمنا مكة أَمَرَنا فجعلناها عمرة ، وأن نحلّ إلى نسائنا ، ففشت ( 1 ) في ذلك القالة ، فبلغ ذلك النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فقال : « بلغني أن قوماً يقولون . . كذا وكذا ، والله لأنا أبرّ وأتقى لله منهم ، ولو أني استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ ما أهديتُ ، ولولا أن معي الهدي لأحللتُ » . . فقام سراقة بن جعشم فقال : يا رسول الله ! هي لنا أو للأبد ؟ قال : « لا ، بل للأبد » .
--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( ففست ) آمده است .